الفرق بين كتابة المحتوى وصناعة المحتوى ما الذي تحتاجه علامتك التجارية؟

يستخدم مصطلحا كتابة المحتوى وصناعة المحتوى أحيانا كما لو كانا يعبران عن العمل نفسه، رغم أن نطاق كل منهما قد يختلف من حيث المهام والمخرجات والمهارات المطلوبة؛ فالكتابة تركز بدرجة أساسية على تحويل المعلومات والأفكار إلى رسالة نصية واضحة، بينما قد تمتد صناعة المحتوى إلى الفيديو والصور والصوت والتصميم وغيرها من الصيغ.
لذلك، يساعد فهم الفرق بين كتابة المحتوى وصناعة المحتوى الشركات والعلامات التجارية على تحديد احتياجاتها بصورة أدق، واختيار المهارات والمخرجات المناسبة قبل بناء فريق المحتوى أو التعاقد مع مقدم خدمة.
وش يعني بكتابة المحتوى وصناعة المحتوى؟
يبدأ فهم الفرق بين المصطلحين من طبيعة المادة التي يتم إنتاجها، فكتابة المحتوى ترتبط أساسا ببناء الرسالة النصية، بينما يمتد إنشاء المحتوى إلى استخدام أكثر من وسيط وصيغة لتقديم الفكرة إلى الجمهور.
ما هي كتابة المحتوى؟
كتابة المحتوى هي عملية إعداد النصوص المخصصة لجمهور وهدف محددين، وتشمل فهم الموضوع والجمهور، وجمع المعلومات، وتنظيم الأفكار، وكتابة المسودة، ثم تحريرها ومراجعتها قبل النشر.
وقد تظهر هذه الكتابة في المقالات وصفحات المواقع والأدلة والتقارير والنشرات البريدية ودراسات الحالة ونصوص الفيديو وغيرها من المواد التي تعتمد على النص في نقل الرسالة.
ما هي صناعة المحتوى؟
صناعة المحتوى هي عملية أوسع يمكن أن تحول الفكرة إلى مادة مكتوبة أو بصرية أو صوتية أو مرئية. وقد تشمل المقالات والصور والرسوم والفيديو والبودكاست والإنفوجرافيك والمنشورات الاجتماعية وغيرها من الصيغ الرقمية.
ويتحدد شكل المحتوى وفقا للجمهور والهدف والمنصة وطبيعة الرسالة، لذلك قد تنتج الفكرة نفسها في مقال وفيديو وتصميم ورسالة بريدية بصيغ مختلفة.
هل كتابة المحتوى وصناعة المحتوى منفصلتان تماما؟
لا، فالكتابة يمكن أن تكون مرحلة أساسية داخل عملية صناعة المحتوى، خصوصا عندما يحتاج الفيديو إلى Script، أو يحتاج الإنفوجرافيك إلى نصوص، أو تعتمد الحملة الاجتماعية على رسائل مكتوبة قبل تحويلها إلى مخرجات بصرية. [1]
وللتوسع في مفهوم صناعة المحتوى ومراحلها ودورها في بناء الحضور الرقمي للشركات، يمكنك الاطلاع على دليل صناعة المحتوى وأهميته في بناء الشركات وتعزيز حضورها الرقمي.
ما الفرق بين كتابة المحتوى وصناعة المحتوى؟
يكمن الفرق بين كتابة المحتوى وصناعة المحتوى بصورة أساسية في نطاق العمل؛ فالكتابة تركز بدرجة أكبر على الرسالة النصية، بينما قد تشمل صناعة المحتوى مراحل وصيغا متعددة تجمع بين النص والصورة والصوت والفيديو، ويمكن توضيح الفرق بينهما من خلال الجدول التالي:
وجه المقارنة | كتابة المحتوى | صناعة المحتوى |
التركيز الأساسي | بناء الرسالة النصية | تحويل الفكرة إلى محتوى قابل للتداول |
المخرجات | مقالات، صفحات، أدلة، وتقارير | نص، فيديو، صوت، صورة، تصاميم |
آلية العمل | بحث، تخطيط، كتابة، مراجعة، تحرير | فكرة، هيكلية، إنتاج، نشر |
الأدوات | البحث والكتابة والتحرير | مختلف حسب النوع والحاجة |
الفريق | كاتب، ومراجع، محرر | قد يضم كتاب أو مصممين أو مصورين، ومحرري فيديوهات |
المهارة المركزية | الصياغة، وتنظيم المعلومات | إدارة أو إنتاج محتوى بمختلف أنواعه |
نطاق المسؤولية | أضيق بشكل نسبي | واسع في الغالب |
ومع ذلك، لا ينبغي التعامل مع هذه الحدود بصورة جامدة؛ فالكتابة الرقمية نفسها أصبحت مرتبطة بالصورة والصوت والأدوات والمنصات، فعندما تنتج الشركة فيديو على سبيل المثال، قد تبدأ العملية بالبحث وكتابة الفكرة والسيناريو، ثم تنتقل إلى التصوير والمونتاج والتصميم والنشر، وهو ما يجعل الكاتب وصانع المحتوى جزئيين متكاملين في المشروع نفسه. [2]

وش هي مهام كاتب المحتوى؟
تدور مهام كاتب المحتوى حول تحويل المعرفة أو الفكرة إلى رسالة نصية واضحة تخدم جمهورا وهدفا محددين، ولذلك تبدأ مهمته قبل كتابة أول جملة وتستمر حتى تحرير النص وتجهيزه للنشر، وذلك على النحو التالي:
1- تحليل الجمهور:
يحدد الكاتب من سيقرأ المحتوى، وما مستوى معرفته بالموضوع، وما المعلومات التي يحتاج إليها حتى يختار مستوى اللغة والتفصيل والأسلوب المناسب قبل كتابة المحتوى.
2- تحديد الهدف:
يحدد الكاتب الوظيفة التي يجب أن يؤديها النص، سواء كانت التعليم أو التفسير أو التوجيه أو المقارنة أو دعم قرار معين.
3- البحث وجمع المعلومات:
يجمع المعلومات من المصادر المناسبة، ويراجع الحقائق، ويحدد ما يحتاج إليه القارئ وما يمكن استبعاده حتى لا يتحول المحتوى إلى تجميع غير منظم للمعلومات.
4- بناء هيكل المحتوى
ينظم الكاتب الفكرة في مقدمة وعناوين رئيسية وفرعية وفقرات مترابطة حتى ينتقل القارئ بين أجزاء المحتوى بصورة منطقية.
5- كتابة المسودة
تتحول الأفكار والمصادر إلى نص أولي، مع التركيز على اكتمال الرسالة قبل الانتقال إلى المراجعة التفصيلية.
6- تحرير المحتوى
يشمل التحرير تحسين الجمل وترتيب الأفكار وإزالة التكرار وتوضيح الأجزاء المعقدة والمحافظة على نبرة كتابة متسقة.
7- مراجعة النص
تتم مراجعة اللغة والأرقام والأسماء والمعلومات والمصادر والتنسيق للتأكد من جاهزية النص قبل النشر.
8- تهيئة المحتوى الرقمي
يمكن أن تشمل المهمة تنظيم العناوين والفقرات والروابط وطريقة عرض المعلومات بما يساعد المستخدم على قراءة الصفحة والوصول إلى ما يحتاج إليه بسهولة. [2]
يتركز عمل الكاتب حول الرسالة النصية، بينما تتسع مهام صانع المحتوى عندما تحتاج الفكرة إلى التحول إلى وسائط وصيغ مختلفة.
ما مهام صانع المحتوى؟
تختلف مهام صانع المحتوى وفقا للمنصة ونوع المحتوى والتخصص، لذلك لا توجد قائمة واحدة تنطبق على جميع صناع المحتوى. ومع ذلك، تدور العملية عادة حول تطوير الفكرة وتحويلها إلى مادة يمكن للجمهور استهلاكها، وتبرز مهامه فيما يلي:
1- تطوير الأفكار
يبدأ العمل بتحديد الأفكار التي تتناسب مع الجمهور والهدف وطبيعة المنصة، ثم اختيار الزاوية التي يمكن من خلالها تقديم الموضوع.
2- اختيار صيغة المحتوى
يحدد صانع المحتوى ما إذا كانت الفكرة أنسب لمقال أو صورة أو فيديو أو تسجيل صوتي أو صيغة تجمع أكثر من وسيط.
3- تجهيز عناصر الإنتاج
قد تشمل هذه المرحلة كتابة النص، أو إعداد التصور البصري، أو تجهيز الصور والصوت والفيديو، أو التنسيق مع المتخصصين المسؤولين عن هذه العناصر.
4- إنتاج المحتوى
تتحول الفكرة إلى المادة الفعلية التي سيشاهدها أو يقرأها أو يستمع إليها الجمهور، وتختلف الأدوات والمهارات المطلوبة باختلاف الصيغة.
5- تكييف المحتوى مع المنصة
المحتوى الذي يناسب موقع الشركة قد يحتاج إلى معالجة مختلفة عند استخدامه في YouTube أو LinkedIn أو Instagram أو البريد الإلكتروني.
6- التنسيق بين التخصصات
قد يعمل صانع المحتوى مع الكاتب والمصمم والمصور والمونتير والمسؤول عن التسويق حتى تخرج القطعة بصورة متكاملة.
7- تجهيز المحتوى للنشر
يمكن أن يمتد الدور إلى تنظيم المخرج النهائي وتكييف المقاسات أو النصوص أو العناصر مع القناة التي سينشر عليها.
8- إعادة استخدام المحتوى
يمكن إعادة تقديم الفكرة نفسها في أكثر من شكل، مثل تحويل مقال إلى فيديو أو إنفو جرافيك أو مجموعة منشورات اجتماعية.
اختلاف المهام يؤدي بطبيعته إلى اختلاف المخرجات التي يمكن للعلامة التجارية الحصول عليها من كل دور.
ما الفرق بين مخرجات كاتب المحتوى وصانع المحتوى؟
توضح المخرجات العملية الفرق بصورة أسهل من المسميات؛ فكاتب المحتوى يعمل بدرجة أكبر على المنتجات النصية، بينما يمكن أن تمتد صناعة المحتوى إلى مواد متعددة الوسائط، إلا أن هناك فروقات كثيرة بين مخرجات كاتب المحتوى وصانع المحتوى ويمكن تحديدها من خلال الجدول التالي:
مخرجات كاتب المحتوى | مخرجات صانع المحتوى أو فريق الانتاج |
المقالات | الفيديوهات |
صفحات المواقع | الصور والتصاميم |
الأدلة | الإنفوجرافيك |
النشرات البريدية | البودكاست |
دراسات الحالة المكتوبة | المحتوى الصوتي |
Scripts | الفيديو القصير |
التقارير | المحتوى الاجتماعي |
الكتب الإلكترونية | المحتوى متعدد الوسائط |
ولا يعني هذا أن المخرج ينتمي بشكل حصري إلى دور واحد؛ فقد يكتب كاتب المحتوى سيناريو الفيديو، ثم ينتقل النص إلى التصوير والمونتاج ليصبح المنتج النهائي فيديو؛ وبالمثل، يمكن أن يبدأ التقرير كمادة مكتوبة ثم يتحول إلى إنفو جرافيك أو عرض تقديمي أو سلسلة منشورات، لذلك قد تعمل كتابة المحتوى وصناعة المحتوى كمراحل متتابعة داخل مشروع واحد.
تنوع المخرجات يعني أن اختيار الشخص المناسب يجب أن يقوم على المهارات المطلوبة وليس على المسمى الوظيفي وحده.
ما المهارات التي يحتاج إليها الكاتب وصانع المحتوى؟
توجد مهارات مشتركة بين الكاتب وصانع المحتوى، بينما ترتبط بعض المهارات بصورة أكبر بنوع الوسيط الذي يعمل عليه كل منهما. فيما يلي جدول توضيحي لأهم المهارات التي يحتاج إليها كلًا من كاتب المحتوى وصانع المحتوى:
المهارة | كاتب المحتوى | صانع المحتوى |
فهم الجمهور | أساسية | أساسية |
البحث | أساسية | مهمة |
الكتابة | أساسية جدًا | تختلف حسب التخصص |
التحرير | أساسي | مهم |
تنظيم المعلومات | أساسي | مهم |
فهم المنصات | مهم | مهم جدًا |
التصميم | مساند غالبًا | قد يكون أساسي |
التصوير | غير أساسي | قد يكون أساسي |
المونتاج | غير أساسي | قد يكون أساسي |
الصوت | حسب المهمة | حسب الصيغة |
التعاون | مهم | مهم |
ما المهارات المشتركة بين كاتب المحتوى وصانع المحتوى؟
· يحتاج كلاهما إلى فهم الجمهور المستهدف حتى يتم اختيار الموضوع واللغة والصيغة التي تتناسب مع احتياجاته ومستوى معرفته.
· يحتاج كلاهما إلى تحديد هدف المحتوى حتى تكون الرسالة مرتبطة بنتيجة واضحة مثل التعليم أو التفاعل أو بناء الثقة أو دعم قرار العميل.
· تعد مهارة البحث وجمع المعلومات ضرورية لكليهما حتى يقوم المحتوى على معلومات دقيقة وذات صلة بالموضوع.
· يحتاج كلاهما إلى القدرة على تنظيم الأفكار وتحويل المعلومات المتفرقة إلى رسالة مترابطة يستطيع الجمهور فهمها بسهولة.
· يحتاج كلاهما إلى فهم طبيعة المنصة لأن أسلوب تقديم الفكرة يتغير بين الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل والفيديو والبريد وغيرها.
· تعد القدرة على التبسيط مهمة لكليهما حتى يمكن تحويل الموضوعات المعقدة إلى محتوى واضح دون الإخلال بالمعنى.
· يحتاج كلاهما إلى التحقق من المعلومات والمصادر قبل النشر للحفاظ على دقة المحتوى ومصداقيته.
· تمثل المراجعة والانتباه إلى التفاصيل مهارة مشتركة تساعد على اكتشاف الأخطاء وتحسين جودة المخرج قبل وصوله إلى الجمهور.
· يحتاج كلاهما إلى المرونة في إعادة استخدام الأفكار حتى يمكن تقديم الموضوع نفسه بصيغ مختلفة وفقا للقناة والهدف.
· تعد مهارة التعاون ضرورية عند العمل داخل فريق يضم التصميم والتسويق والتصوير والمونتاج والتحرير وغيرها من التخصصات.
· يحتاج كلاهما إلى فهم هوية العلامة ونبرة التواصل حتى تظل الرسائل متسقة مهما اختلف شكل المحتوى أو المنصة المستخدمة.
مو لازم يكون صانع المحتوى مصمم ومصور ومونتير وكاتب محترف في الوقت نفسه؛ فقد يتخصص في مجال معين ويعمل ضمن فريق تتوزع فيه المسؤوليات.
والأمر نفسه ينطبق على الكاتب، إذ يمكن أن يتخصص في المقالات أو SEO أو السيناريو أو المحتوى التقني وفقا لطبيعة خبرته.
متى تحتاج علامتك التجارية إلى كاتب محتوى؟
يصبح كاتب المحتوى هو الخيار الأقرب عندما تكون احتياجات العلامة مرتبطة أساسا بإنتاج النصوص أو تحسين الرسائل المكتوبة وبناء محتوى معرفي يمكن للجمهور قراءته والرجوع إليه، فقد تحتاج إلى كاتب محتوى عندما تريد:
1. بناء مدونة متخصصة.
2. إنشاء مقالات تعليمية.
3. كتابة صفحات الموقع.
4. إعداد أدلة متعمقة.
5. كتابة دراسات الحالة.
6. تجهيز الكتب الإلكترونية.
7. إعداد النشرات البريدية.
8. كتابة Scripts للفيديو.
9. تحرير المحتوى الموجود.
10. إعادة صياغة المعلومات المعقدة بصورة أوضح.
إذا كانت المشكلة الأساسية لديك هي ماذا نقول، وكيف نحول خبرتنا إلى نص واضح ومفيد؟، فإن كاتب المحتوى غالبا يمثل نقطة البداية المناسبة. ولا يعني ذلك أن دوره ينتهي عند المقال؛ فالكلمة المكتوبة قد تكون الأساس الذي تنطلق منه صفحات الموقع وحملات البريد والفيديو والمحتوى الاجتماعي وغيرها. [3]
وإذا كان هدفك بناء محتوى مكتوب يساعد موقعك على الظهور في نتائج البحث، فمن المهم أيضا فهم العلاقة بين جودة المحتوى وتحسين محركات البحث SEO.
متى تحتاج علامتك التجارية إلى صانع محتوى؟
تحتاج العلامة إلى صانع محتوى أو فريق إنتاج عندما تتطلب الرسالة تحويل الأفكار إلى صيغ بصرية أو صوتية أو مرئية، أو عندما يكون النشاط قائما على النشر المستمر عبر منصات متعددة، فقد تحتاج إلى صانع محتوى عندما تريد:
· إنتاج فيديوهات.
· إنشاء (Reels, Shorts).
· بناء محتوى بصري لمنصات التواصل.
· تسجيل بودكاست.
· إنشاء إنفوجرافيك.
· إنتاج محتوى يجمع النص والصوت والصورة.
· تحويل الأفكار إلى صيغ مختلفة.
· توثيق منتجات أو فعاليات بشكل بصري.
· إعادة استخدام المحتوى الموجود.
إذا كان السؤال الأساسي لديك هو كيف نحول هذه الفكرة إلى تجربة مناسبة للفيديو أو الصورة أو الصوت أو المنصة؟، فأنت غالبا تحتاج إلى صناعة محتوى تتجاوز الكتابة وحدها، وقد يكون الحل شخصا يمتلك أكثر من مهارة في المشروعات الصغيرة، بينما تحتاج العلامات الأكبر إلى فريق يضم تخصصات متعددة.
في كثير من المشروعات لا يكون السؤال كاتب أم صانع محتوى؟، لأن النتيجة الأفضل قد تحتاج إلى الاثنين معا.
كيف تختار الشخص أو الخدمة المناسبة لعلامتك التجارية؟
اختيار الشخص أو الخدمة المناسبة لا يبدأ من المسمى الوظيفي فقط، بل من فهم ما تحتاج إليه علامتك التجارية فعليا من أهداف ومخرجات وقنوات ومهارات. وكلما كان نطاق العمل واضحا منذ البداية، أصبح من الأسهل مقارنة الخيارات واختيار مقدم الخدمة الأنسب، ويمكن الاعتماد على النقاط التالية:
· حدد الهدف الرئيسي من المحتوى حتى تعرف ما إذا كنت تحتاج إلى كتابة نصوص أو إنتاج فيديو أو بناء حضور متعدد القنوات.
· حدد الجمهور المستهدف لأن طبيعة المحتوى وأسلوب تقديمه تتغير بحسب خصائص من تخاطبهم ومرحلة معرفتهم بالعلامة.
· حدد المخرجات المطلوبة بوضوح مثل المقالات أو الفيديوهات أو التصاميم أو النشرات أو صفحات المواقع حتى لا يبقى نطاق العمل عاما.
· حدد المنصات التي سينشر عليها المحتوى لأن المهارات المطلوبة للموقع تختلف عن تلك المطلوبة للفيديو أو منصات التواصل الاجتماعي.
· راجع نماذج الأعمال السابقة للتأكد من أن خبرة الشخص أو الجهة تتوافق مع نوع المحتوى الذي تحتاج إليه فعليا.
· تحقق من مستوى البحث والتحقق من المعلومات إذا كان المحتوى يتناول موضوعات متخصصة أو يحتاج إلى مصادر موثوقة.
· اسأل عن آلية العمل لمعرفة من يتولى التخطيط والكتابة والتصميم والمراجعة والنشر داخل المشروع.
· حدد مسؤولية المراجعة النهائية حتى يكون واضحا من يراجع اللغة والحقائق والهوية قبل اعتماد المحتوى.
· اتفق مسبقا على عدد التعديلات وآلية استقبال الملاحظات حتى لا تحدث اختلافات بعد بدء التنفيذ.
· قارن مستوى التخصص بالاحتياج الفعلي لأن مقدم خدمة متخصصا في المقالات قد لا يكون الخيار المناسب إذا كان الهدف الأساسي إنتاج فيديو.
· اسأل عن طريقة قياس الأداء حتى تعرف كيف سيتم تقييم نجاح المحتوى بعد النشر بدلا من الاكتفاء بعدد القطع المنتجة.
· قارن السعر بنطاق الخدمة والقيمة المقدمة، ولا تعتمد على التكلفة وحدها عند الاختيار بين عدة خيارات.
وبذلك، يكون الاختيار الأفضل هو الذي يطابق الهدف والمخرجات والجمهور والقنوات والمهارات المطلوبة، وليس الشخص الذي يحمل المسمى الأشمل أو العرض الأقل سعر.

ما المفاهيم الخاطئة حول كتابة المحتوى وصناعة المحتوى؟
توجد مجموعة من المفاهيم التي قد تجعل الشركات تخلط بين الدورين أو تطلب من شخص واحد تنفيذ مهام لا تدخل فعليا ضمن تخصصه، ومن أبرزها:
1. كتابة المحتوى لا تعني المقالات فقط، بل قد تشمل صفحات المواقع والأدلة والتقارير والنشرات والسيناريوهات.
2. صناعة المحتوى لا تعني تصوير الفيديو فقط، لأنها قد تشمل النص والصورة والصوت والرسوم وغيرها من الوسائط.
3. صانع المحتوى ليس بالضرورة محترفا في جميع أدوات التصوير والتصميم والمونتاج والكتابة في الوقت نفسه.
4. امتلاك مهارة الكتابة لا يعني تلقائيا امتلاك مهارة الإنتاج المرئي أو الصوتي.
5. المحتوى المرئي لا يلغي دور الكتابة، لأن النص قد يكون الأساس الذي يبدأ منه الفيديو أو الإنفوجرافيك أو الحملة.
6. الكاتب وصانع المحتوى ليسا دورين متنافسين، بل يمكن أن يعملا معا داخل المشروع نفسه.
7. صناعة المحتوى ليست مرادفا لاستراتيجية المحتوى، لأن الاستراتيجية تتعامل مع الأهداف والجمهور والقنوات والقياس على نطاق أوسع.
8. المسمى الوظيفي وحده لا يكفي للحكم على قدرة الشخص، لذلك يجب مراجعة المهارات والمخرجات السابقة.
وبكذا، فإن فهم العلاقة بين كتابة المحتوى وصناعة المحتوى يساعد العلامة على توزيع المهام بصورة أكثر واقعية، ويقلل توقع أن يؤدي شخص واحد جميع تخصصات صناعة المحتوى بالجودة نفسها، وإزالة هذه المفاهيم الخاطئة تجعل المقارنة أكثر واقعية وتساعد العلامة التجارية على تحديد احتياجاتها بصورة أدق.
هل تحتاج إلى الفريق المناسب لصناعة محتوى علامتك التجارية؟
إذا كنت لا تزال تحدد ما إذا كانت علامتك تحتاج إلى كاتب محتوى، أو صانع محتوى، أو فريق يجمع بين الكتابة والإنتاج، يمكنك الاستفادة من خدمات مدونتي في تطوير المحتوى بما يتناسب مع أهدافك، وجمهورك، والمنصات التي تعمل عليها.
وللتعرف على الخدمة الأنسب لاحتياجات مشروعك، تواصل مع جبر سيو بصفتها الشريك البيعي لجميع خدمات مدونتي، لمساعدتك على اختيار الحل المناسب سواء كان تركيزك على المحتوى المكتوب، أو المحتوى متعدد الصيغ، أو بناء حضور محتوى متكامل لعلامتك التجارية.
حدد احتياج علامتك بدقة، وتواصل مع جبر سيو للاستفادة من خدمات مدونتي في كتابة وصناعة المحتوى.
الخاتمة
يكمن الفرق بين كتابة المحتوى وصناعة المحتوى بصورة أساسية في نطاق العمل والمخرجات؛ فالكتابة تركز بدرجة أكبر على البحث وتنظيم المعرفة وبناء الرسالة النصية، بينما يمكن أن تمتد صناعة المحتوى إلى الصورة والفيديو والصوت وغيرها من الوسائط.
لذلك، خلك حريص على ألا تبدأ باختيار المسمى الوظيفي، بل حدد أولا الجمهور والهدف والمخرجات والقنوات والمهارات المطلوبة, وبكذا تستطيع علامتك التجارية اختيار كاتب محتوى أو صانع محتوى أو فريق يجمع بينهما وفقا للاحتياج الفعلي.
المراجع:
1- Hinson, K., Barrett, J., & Wilder-Burry, J. (Eds.). (2024). Professional writing (Version 1.0). Tarleton State University.
2- Cummings, L. (2023). Writing Processes in the Digital Age: A Networked Interpretation. In: Kruse, O., et al. Digital Writing Technologies in Higher Education . Springer, Cham.
3- West Chester University, Faculty and Staff Training. (2016). Web content writing .Training handout.
- محتوى
- تحسين الظهور في جوجل
- تحسين ترتيب الموقع
- SEO